وعلى إستعداد لتسليم أسيرين آخرين أمام منزل السنوار
سلمت كتائب القسام، اليوم الخميس، الأسيرة الإسرائيلية آغام بيرغر للصليب الأحمر، بعد أن كانت محتجزة بين ركام مخيم جباليا شمال قطاع غزة. يأتي هذا في إطار الدفعة الثالثة من تبادل الأسرى، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. في الوقت نفسه، أنهت سرايا القدس إجراءات تسليم الأسيرين الإسرائيليين أربيل يهود وغادي موزيس، حيث من المقرر أن يتم الإفراج عنهما في وقت لاحق اليوم من منطقة خان يونس.
تم تسليم الأسيرة بيرغر في ساحة الرزان بمخيم جباليا، التي شهدت قصفًا وتدميرًا كبيرًا من قبل الجيش الإسرائيلي خلال عملياته العسكرية الأخيرة. وأكد الجيش الإسرائيلي وصول المجندة بيرغر إلى نقطة الاستقبال الأولية في غلاف غزة، حيث التقت بأفراد عائلتها. كما أشار إلى استعداده لاستقبال المحتجزين الذين من المقرر الإفراج عنهم لاحقًا.
وفي خان يونس، حيث من المتوقع أن يتم إطلاق سراح يهود وموزيس، أفادت إذاعة جيش الاحتلال أن حركة الجهاد الإسلامي قد تحاول استغلال هذه المناسبة لتسليط الضوء على قوتها في المنطقة. كما أكدت القناة الـ13 الإسرائيلية أن تل أبيب تلقت إشعارًا رسميًا بأن الأسيرين سيُفرج عنهما قبل الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي. وقد وصلت قافلة للصليب الأحمر إلى الموقع المخصص للتسليم، في ظل وجود حشود كبيرة من المواطنين.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن سرايا القدس ستفرج عن خمسة محتجزين آخرين من العمال التايلنديين في نفس الموقع. ووفقًا لهيئة البث الإسرائيلية، من المتوقع أن يتم تسليم الأسيرين يهود وموزيس من أمام منزل يحيى السنوار المدمر في خان يونس.
بالنسبة للأسرى الفلسطينيين، ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها ستقوم بنقل المعتقلين من سجن عوفر إلى نقاط الإفراج في الضفة الغربية، بينما ستتم عملية الإفراج عن البعض الآخر عبر معبر كرم أبو سالم. وفي السياق ذاته، حذر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) من الاحتفالات المقررة من قبل عائلات الأسرى الفلسطينيين، وسط حملة اعتقالات في الضفة الغربية.
من المقرر أن تفرج إسرائيل عن 110 أسرى فلسطينيين مقابل 3 محتجزين إسرائيليين، ويشمل ذلك 32 أسيرًا محكومًا بالمؤبد، و48 من ذوي الأحكام العالية، بالإضافة إلى 30 طفلًا. كما سيتم الإفراج عن 66 أسيرًا إلى الضفة الغربية، من بينهم زكريا الزبيدي الذي كان قد تحرر في عملية نفق الحرية من سجن جلبوع، إضافة إلى 14 أسيرًا مقدسيًا سيتم نقلهم إلى القدس، و9 أسرى سيُرحلون إلى غزة. كما سيُبعد 21 أسيرًا إلى خارج فلسطين عبر مصر.
وكانت إسرائيل قد استخدمت ملف الأسيرة أربيل يهود كذريعة لتعطيل عودة النازحين الفلسطينيين إلى ديارهم شمال القطاع، حيث كانت تطالب بالإفراج عنها قبل موعد الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى. ومن المتوقع أن يتم تبادل الدفعة الرابعة من الأسرى يوم السبت المقبل، حيث ستفرج حماس عن 3 محتجزين إسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين لم يتم تحديدهم بعد.